السبت، 8 أغسطس 2020

موضوع الشهادات والاعتمادات الدولية

المختصر في موضوع الشهادات والمؤهلات والاعتمادات الدولية:
*- هناك منظمات محلية ومنظمات إقليمية ومنظمات عالمية تمنح الشهادات وتختلف قوتها ( بتاريخها وبأفرادها المنتمين لها ودعمها الذي تتلقاه)
*- هناك منظمات في مختلف المجالات دينية وسياسية وعلمية ومهنية ورياضية وتدريبية وهي تفتح المجال للأعضاء للانضمام إليها (مفتوحة أو مغلقة)
*- ينظم لهذه المنظمات من يجدون فيها ما يهتمون به أو مجال للتعاون المشترك أو تحقيق أهداف وربح للأطراف (قيم خاصة وعامة)
*- تحافظ هذه المنظمات على كيانها بإيجاد نظام اسمه نظام الولاء أو الشراكة الاستراتيجية أو أنظمة الترقي للمحافظة على الأعضاء داخل المنظمة والارتقاء ومن بين هذه الأنظمة نظام منح الشهادات والأوسمة والاعتمادات .....الخ
*- هناك عوامل عديدة لقوة الشهادات والجهات المانحة ومن بينها حجم هذه المنظمات فإن كانت كبيرة كانت شهاداتها قوية وأوسمتها ذات قوة ومصداقية أكبر من غيرها
*- لا يعني هذا بالضرورة أن الشخص الذي حصل على الشهادة أو الوسام هو أفضل من غيره (لا نتعامل مع الناس بمؤهلاتهم وإنما بكيفية توظيف هذه المؤهلات والاستفادة منها) و الارتقاء والتقدم في المجال الشخصي أو المهني أو خدمة الآخرين ممكن يكون الشخص حاصل على أعلى مؤهل وشهادة ولكنه لا يستطيع أن يساعد نفسه وبالعكس قد يكون الشخص لا يحمل أي مؤهلات ولكنه مدرسة في التربية والعلم والمعرفة والحكمة ومثالها الأنبياء والصحابة وغيرهم من الأعلام والأئمة الذين لا يحملون شهادة ولكنهم أعلام وقادة ومربين ومدارس كبرى في التغيير.
*- قد تعترف منظمة بمنظمة أخرى أو لا تعترف بها وفق منهجية ونظم محددة وأطر واشتراطات أو تبادل مصالح أو دفع رسوم محددة أو ......الخ ولهذا نقول الشهادة معترف بها من الجهة الفلانية وغير معترف بها من الجهة الفلانية وهكذا مثلا أنا لا أعترف بشهادات جامعة تل أبيب مع أنها معترف بها من جامعة هارفارد فهل هذا معناه أنها شهادة قوية أو ضعيفة القصة فيها موازنات ومدخلات ومخرجات ....الخ
*- يتم متابعة هذه الجهات باستمرار من خلال ما يطلق عليه نظام الجودة والتأكد من مصداقية الشهادات والأدلة والإنجازات والمتطلبات والتقييم المستمر الداخلي والخارجي لذلك هناك اختبارات ومراقبة وتغذية راجعة ومحاولة ضبط الشهادات المسربة وغير ذات المصداقية .
*- تحدث الكثير من التغييرات والتحولات والمستجدات والتقنيات والتطورات وتحتاج إلى مواكبة مستمرة مما يدفع المنظمات والجهات المانحة للشهادات إلى التحديث المستمر للشهادات التي تقوم بمنحها  حتى تواكب هذه المستجدات ووضع مساقات جديدة وحذف مساقات قديمة وهذا يتطلب جهد ووقت ومال وتفرغ وبالتالي يكون هناك شهادات حديثة ومتقدمة ومتميزة وشهادات قديمة وضعيفة ولا فائدة منها بسبب قدم وعدم حداثة ما يتم تقديمه أو عدم مواكبته لمستجدات العصر. وتصبح شهادات غير معترف بها.
*- هناك شهادات تحتاج إلى ممارسة مستمرة وتأهيل طويل المدى وخبرة مستمرة وطويلة ومستويات وتطور في الأداء خاصة المهنية منها وتحتاج إلى وضع متطلبات ومعايير لكل مرحلة ويجب المرور عليها واحدة تلو الأخرى للتأكد من مستوى الإتقان والتفرقة بين مدى التميز من شخص لآخر والترتيب الذي ينبني عليها في التبعات المالية والتأهيل والاستحقاقات ولذلك تم وضع نظام المستويات في الشهادات المستوى الأول والثاني والثالث ... أو المستوى الأساسي والاحترافي أو الممارس والممارس المتقدم والمدرب وهكذا . ويمنح ويخول كل مستوى بخصائص ومميزات تفرقه عن غيره
*-هناك شهادات من جهات عالمية وجامعات ومؤسسات ألغيت وحذفت بسبب إغلاق هذه الجامعات والمؤسسات أو اندماجها أو تغير اسمها أو سقوط الدولة التي ترعاها أو تعترف بها وتصبح هذه الشهادات معترف أو غير معترف بها والأمثلة عليها كثيرة ولذلك جاء نظام تأكيد ومصادقة الشهادات والتوقيعات.
*- بعض الجهات لا تعتمد إلا التدريب من جهة الدولة وتحت إشرافها ومن خلال إيجاد جهات متخصصة للتصميم والتقييم والمتابعة والمراجعة والاعتماد والتقييم
*- تحاول المؤسسات الحكومية ضبط هذه الأمور في منظومة واحدة ولكن دون فائدة حتى هذه اللحظة لأن هذه الأنظمة تتغير وتتبدل باستمرار بتغاير الزمان وسرعة التحولات الجديدة والأمور الأخرى القادمة والمتغيرات السياسية والصحية والاجتماعية والثقافية و......الخ مما يجبرها على الجمود أو المرونة وكل منها له سلبياته وإيجابياته فهل نعترف بالشهادات التي تمنح من خلال التعلم عن بعد أم لا وهل نعتمد التعليم بالخبرة والمؤهل المهني أم لا ....
*-التعليم والتدريب الذي نسعى له هو الذي يشتمل على ما سبق من خلال رفع  وتقوية منظمة المهارات الحياتية بالأفراد المتميزين والأنشطة المتميزة والتخصص العالي في المهارات الحياتية ووضع الأنظمة ذات الجودة والمصداقية ومتابعتها وتقييمها باستمرار  ويقوم على أساس التعلم مدى الحياة والفائدة للشخص والآخرين والمجتمع وفق معايير وشروط ومصداقية عالية والانضمام وبناء الشراكات مع جهات عالمية ومعتمدة وتحالفات قوية بمؤسسات وأشخاص والتواصل مع الجهات الرسمية والحكومية والأهلية لدعم المنظمة و....الخ
*- في منظمة المهارات الحياتية (5H) نمنح الشهادات بناء على قواعد ومنهجية ونظام محدد يعمل على أعلى أنظمة ضمان جودة التدريب والمعايير الدولية القائمة على مبدأين أساسيين وهما (الإحسان +التقوى) 
يسرنا مشاركتكم معنا...كخبراء ومؤسسات خبيرة والارتقاء بالمنظمة وبأعضائها والانتشار في مجال المهارات الحياتية والكوتشينج
أخوكم
د. أحمد رزق أبوديه شملاوي
منظمة المهارات الحياتية
نجعل من الجيد رائعا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق